أخبار عاجلةأخبار عربيةأخبار متنوعةمقالات

ما لا تعرفه عن ألبرت أينشتاين

علاقة أينشتاين بالصهيونية والسياسة والدين والحرب

ألبرت أينشتاين عالم فيزياء ألماني (14 مارس 1879-18 أبريل 1955) عالم فيزياء ألماني المولد من أبوين يهوديين، وعندما كان أينشتاين يزور الولايات الأمريكية، جاء هتلر إلى السلطة، وبسبب خلفية أينشتاين اليهودية، لم يعد إلى ألمانيا، وأصبح بلا جنسية لأكثر من خمس سنوات ثم حصل على الجنسية السويسرية في عام (1901)، وحصل فيما بعد على الجنسية الأمريكية عام (1940).
ولقد حاز في عام 1921 على جائزة نوبل للسلام في الفيزياء عن ورقة بحثية تناولت التأثير الكهروضوئي ضمن ثلاثمائة ورقة علمية أخرى له في تكافؤ المادة والطاقة وغيرها، وقد حصل على درجة الدكتوراه من جامعة زيورخ، كما حصل الدكتوراة الفخرية من الجامعة العبرية بالقدس (1949).

علاقة أينشتاين بالصهيونية:
بدأت أفكار أينشتاين حول الصهيونية تتضح بعد الحرب العالمية الأولى وحركة معاداة السامية التي دفعته إلى إعادة اكتشاف انتمائه إلى الشعب اليهودي والاكتتاب في الحل الصهيوني لبؤسهم، حاول أينشتاين أن يجمع بين دعمه للمثل الصهيونية الوطنية وبين النظرة العالمية التي إلتزم بها منذ زمن بعيد، ويأتي تدريجيا لدعم إقامة الوطن القومي في فلسطين كحل “للمشكلة اليهودية” مما دفع أينشتاين لجمع التبرعات لتأسيس صندوق يهودي وطني في فيلادلفيا، وقد قال: “ليس هناك يهودي واحد جيد لا يقف وراء أعمال البناء في فلسطين.

أينشتاين والسياسة:
بعد تأسيس العدو الصهيوني لما يسمى بدولة إسرائيل عرض على أينشتاين تولي منصب رئيس الدولة في إسرائيل لكنه رفض مفضلا عدم الانخراط في السياسة، وقدم عرضا من عدة نقاط للتعايش بين العرب واليهود في فلسطين، والوثيقة التي أرسلها أينشتاين تدل أنه كان بعيدا تماما عن معرفة الأمور السياسية وتعقيداتها وبعيد عن أي معرفة بالأفكار الصهيونية التي تقوم عليها إسرائيل، كما عرضت الحكومة الإسرائيلية على أينشتاين منصب رئيس الدولة في العام 1952 ولكن أينشتاين رفض هذا العرض، وقد صرّح أينشتاين في خطاب يعود لعام 1938 بعنوان “واجبنا نحو الصهيونية” قائلاً: “يجب على اليهود أن يعقدوا اتفاقاً مع العرب لكي يستطيعوا العيش معاً في سلام بدلاً من تكوينهم مجتمع يهودي عنصري، وقد قال: إن إدراكي للطبيعة الجوهرية لليهودية يقاوم فكرة قيام دولة اليهود ذات حدود، ويرفض تماما فكرة طرد الفلسطينيين من أرضهم لإقامة أمتنا”.

أينشتاين والدين:
تحدث أينشتاين عن نظرته الروحية في مجموعة واسعة من الكتابات والمقابلات الأصلية، وقال إنه كان متعاطفا مع واحِدِيّة الإله اللاشخصي وفقاً لفلسفة باروخ سبينوزا، لم يؤمن بإله يهتم بمصير وأعمال البشر، وهو رأي وصفه بالسذاجة، إلا أنه أوضح أنه “لست ملحدًا”، مفضلاً أن يطلق على نفسه “غير مؤمن بعمق ديني”. عندما سئل عما إذا كان يعتقد في الحياة الآخرة أجاب أينشتاين: “لا.. وحياة واحدة تكفيني”.

أنشتاين والحرب العالمية:
عشية الحرب العالمية الثانية صادق أنشتاين على رسالة للرئيس فرانكلين روزفلت تنبهه إلى التطور المحتمل ل “القنابل النووية” ويوصي بأن تبدأ الولايات المتحدة في إجراء بحث مماثل، أدى هذا في نهاية المطاف إلى مشروع مانهاتن السري، دعم أينشتاين قوات الحلفاء، لكنه شجب بشكل عام فكرة استخدام الانشطار النووي كسلاح ووقع على بيان راسل-أينشتاين مع الفيلسوف البريطاني برتراند راسل الذي سلط الضوء على خطر الأسلحة النووية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق