أخبار عاجلةمقالات

الاستقرار الأسري للأستاذ يوسف الشيزاوي من سلطنة عمان

الاستقرار الأسري هو أن تعيش الأسره بأمن وأمان واستقرار وهدوء نفسي واجتماعي واقتصادي حتى يستطيع أفراد الأسرة تطوير أنفسهم وبالتالي تنمية مجتمعهم، فالأسرة هي نواة المجتمع إذا صلحت صلح المجتمع بأسره، وإذا فسدت فسد، فالنبت الطيب نتيجة للبذر الطيب، وأما كيفية تحقيق الاستقرار الأسرى؟ فهو يرتكز أساسا على الأخلاق الحميدة القائمة على كيفية التعامل مع الآخرين، لذلك كان على الأب والأم والأبناء الدور الكبير في بناء الأسرة المستقرة فالوالدين يوجهان و ينصحان ويعلمان الأبناء الأخلاق الحميدة، و على الأبناء الإلتزام وطاعة الوالدين لتنشئة أسرة مستقرة، وكما قال الشاعر عن دور الأم؟ الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق، ولذلك تكمن العوامل الإيجابية الداعمة لهذا الاستقرار في تمسك الأبناء بالأخلاق الحميدة والتزام الأم والأب بالنصح والتوجيه، فهم قدوة لأبنائهم وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ماكان عوده أبوه، كما أن هناك عوامل تؤثر سلبا على هذا الاستقرار الأسري منها الإعلام المفتوح، الفضائيات، والإنترنت، فالإبن يستقي أخلاقه من كل منبع سواء أكانت حميدة أم كانت سيئة، ويكون العلاج الناجع لعدم الاستقرار الأسري بتقنين مشاهدة التلفاز واستخدام الإنترنت وممارسة الألعاب الإلكترونية إلى جانب توجيه الآباء لأبنائهم وتعليمهم التمسك بالأخلاق الحميدة والدين الاسلامي، فالدين الاسلامي يحمي الأبناء من الوقوع في الخطأ، وهو الحصن الحصين لهم، والعلاج الجماعي المؤسسي هو من أنجح العلاجات، وإن كان للعلاج الفردي دور إلا أنه بسيط جدا، فالإلتزام بهذه التوجيهات من أدوار جميع أفراد الأسرة، وصولا إلى أسرة مستقرة، و نجد ان الأسر المستقرة تنتج لنا جيلا صالحا، وفي المقابل نجد أن الأسر المتفككة سبب في ضياع الأبناء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق