أخبار عاجلةمقالاتومضات سيكولوجية

القدس الشريف

للدكتور مرزوق العنزي

القدس الشريف

اجتمعت قلوبهم خلف سلطانهم

فحافظوا على قدسهم بإيمانهم

وعندما اختلفت نواياهم ضاعت هيبتهم

فاعتلا فوق رقابهم أضعفهم

فزاغت أعين الناس عن المسجد والمسرى

فاحتمى الشريف بمحراب المسجد الأقصى

وانتشر الوضيع على مشارفه

فاقتتل الشريف وسافله

فشح السلاح على الرجال

ولكنه بذل لأشباه الرجال

فضاعت فلسطين الحبيبة

على مرأى ومسمع البسيطة

ولم يبق من إسمها إلا المحراب

فاحتمى أهله خلف الأبواب

وعجز العادي عن المواجهة

فسلك مغامرا طريق المخادعة

فتزاحم الخونة على أعتابهم

واحتمى أشباه الرجال حائطهم

خوفا من البشر، بل وحتى الشجر

فبات الخائن يحرسهم بكل فخر

عملاء يحرسون السافل بالإجارة

خوفا عليهم من أطفال الحجارة

فاختلط الخائن بالشريف

واختلط العدو بالأليف

فتذكر القوم سلطانا عزلوه فمات أسى

وذاقوا الحسرة على سلطان قد انتهى

#د_مرزوق_العنزي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق