أخبار عاجلة

طلال البرجس: لن أشتغل منوعات إلا مع إيمان النجم

  • شهادة الرويشد في حقنا وسام على صدورنا.. حلقة «يعقوب والدخيل» استثنائية بكل المقاييس .. ولن أشتغل منوعات إلا مع إيمان النجم
  • الأخطاء المتكررة خط أحمر لا أقبل بها.. و أعترف بأنني مُتعِب لكن فريق العمل يحبني

حاوره – ياسر العيلة

يعتبر المخرج طلال البرجس من أهم مخرجي جيله في الكويت والخليج وله بصمات واضحة في البرامج المنوعة والرياضية ويمتلك أسلوبا إخراجيا خاصا به، بالإضافة الى أفكاره المتميزة في كل عمل يقدمه البرجس الذي شكل مع الإعلامية الشهيرة إيمان نجم النجم ثنائيا ناجحا أشاد به الجميع والتي يراها البرجس الأفضل بين المذيعات وأنها تنافس نفسها وتغرد بروحها خارج السرب.

عن هذا الثنائي وعن الكثير من الأمور الأخرى فتح البرجس قلبه وتحدث بكل صراحة وشفافية من خلال الحوار التالي:

نجاحك في البرامج التي أخرجتها سواء أكانت منوعات أو رياضية هل يحملك مسؤولية كبيرة؟

٭ طبعا، انت اليوم تعمل للبحث عن النجاح وإذا حالفك هذا النجاح هنا تكمن الصعوبة في كيفية الاستمرار والمحافظة على هذا النجاح وأنا عملت أكثر من برنامج وفي أكثر من قناة ولمست هذا النجاح من الجمهور العادي في الدواوين والمجمعات ومن الأصدقاء وضيوف البرنامج بخلاف آراء فريق العمل.

شلون لمست النجاح من الضيوف؟

٭ بمتابعتهم وإشادتهم بالبرنامج، وعلى سبيل المثال عندما ذهبت للمطرب الكبير عبدالله الرويشد في مكتبه للاتفاق معه ليكون ضيفا في برنامج «الليلة» أذكر انه كان متابعا للبرنامج بشكل كبير وبأدق التفاصيل، وأشاد بالجهد المبذول ولا أنسى أنه قال خلال حلقته معنا أنا كنت انتظر هذه المقابلة منذ 3 سنوات وهذا الكلام نعتبره وساما على صدورنا جميعا من فنان بقيمة عبدالله الرويشد.

علي طاري الرويشد كانت له مداخلة مؤثرة جدا في حلقة الشاعرة البحرينية فتحية العجلان كيف تم الترتيب لها؟

٭ لا ترتيب ولا شيء هو من طلب يعمل مداخلة معها ومن دون أن نخبرها بهوية المتصل وللحقيقة كانت مكالمة تحمل الكثير من الحب والود والاحترام من أبو خالد لهذه الشاعرة القديرة التي قدم معها أعمالا غنائية ناجحة جدا وكانت هذه المداخلة حديث السوشيال ميديا وقتها.

شهادة الرويشد وضيوف البرنامج بتميزكم ماذا تعني لك؟

٭ أي إنسان ولست أنا فقط مهما كان متمكنا ويسمع هذه الإشادات يشعر بالارتباك وأنا كنت دائما اسأل نفسي وماذا بعد؟ ماذا سأقدم في البرنامج ومن الضيوف المناسبين له خاصة أن برنامج «الليلة» أصبح «براند» في المنوعات منذ 4 سنوات فاليوم الوصول للنجاح سهل ولكن أن يحافظ على نجاحه خلال هذه الأعوام الأربعة هنا الصعوبة فالبرنامج يحتاج الى ميزانية ليظهر بالشكل اللائق من خلال استقطاب ضيوف من داخل الكويت وخارجها وغيرها من الأمور الفنية وبالمناسبة أغلب الضيوف لم يسألونا عن المقابل المادي لظهورهم معنا لان اسم البرنامج شايل نفسه.

ما عناصر نجاح برنامج «الليلة»؟

٭عناصر كثيرة، فريق عمل رائع يتكون من معدين أصحاب خبرة ومونتيرية ومصورين محترفين بالإضافة الى مذيعة اسمها بروحه «براند» وهي إيمان النجم التي أراها مذيعة تنافس نفسها وان كان يوجد مذيعون ومذيعات شطار جدا لكن تظل إيمان نجم حالة استثنائية تغرد خارج السرب.

كيف استطعت ان تخلق حالة الحب بينك وبين فريق العمل بالرغم من شدتك أحيانا؟

٭ كل يوم احضر للاستديو ليس لأنني أحضر لعملي ولكن احضر لأني أحبه والعاملون معي هم بمثابة اصدقائي نقضي معا أوقاتا اكثر من التي نقضيها مع أهلنا، لا تقل عن 10 ساعات يوميا بأي حال من الأحوال وعقب العمل نطلع معا للسينما أو للمولات ويوميا نتناول العشاء معا فأنا تعودت على هذا الشيء وهذا هو الكاركتر الخاص بي فلا أستطيع العمل إلا إذا كانت اجواؤه أسرية وهذا ما تعلمته من والدي، يعني تقول انا اجتماعي، وبالنسبة للشدة صح أحيانا يحدث شد وجذب بيني وبين فريق البرنامج لكن الشد ينتهي في لحظتها ولم يحدث ابدا ان استمر يوما كاملا لأنه ببساطة لازم نلتمس الاعذار لبعضنا بعضا فلكل واحد حياته الخاصة ومن الممكن ان يأتي أحدنا للعمل وعنده مشكلة ما فلا بد هنا ان نحتويه.

أفهم من ذلك انك من الممكن تقبل اخطاء الآخرين معك في العمل؟

٭ شوف أنا مرن لأبعد مدى ولكنني لا أقبل أتحمل أخطاء متكررة من احد، فهذا الأمر بالنسبة لي خطر أحمر فالخطأ وارد وإنما خطأ متكرر غير مسموح به لأنني أعلم ان من يعمل يجب ان يخطئ ومن لا يخطئ فهو من لا يعمل، الشخص الجالس في بيته.

أين تكمن الصعوبة: تقديم برنامج لموسم واحد فقط أم تقديم برنامج لأكثر من موسم؟

٭ كل نوع له ميزة، فاليوم برامج قدمتها على أنها لموسم واحد فقط، لكن نجاحها يجبرني ويجبر المسؤولين على أنها تستمر لأكثر من موسم. وأعطيك مثالا على ذلك برنامج «جمّعة الجُمعة» عندما فكرت أنني أعمل برنامجا فترة الظهر يوم الجمعة كل فريق البرنامج قالوا جملة واحدة «من بيشوفنا يوم الجمعة؟» قلت لهم أنا أريد هذه الجملة، وأخذتها كنوع من التحدي بيني وبين نفسي أنني قادر على جذب الجمهور لمشاهدتنا في هذا التوقيت، وذكرتهم بأننا كنا نحرص من قبل على مشاهدة برنامج «استراحة الجمعة» وانني أرغب معهم بأن نعيد هذه الأجواء من جديد، وعندما بدأنا نشتغل على البرنامج حالفنا النجاح من الحلقة الأولى وثاني حلقة كان ضيفنا وزير الاعلام السابق محمد السنعوسي عندما تحدثنا معه ليكون ضيفنا قال انتم أي برنامج اللي بيطلع الجمعة بعد الظهر؟

وهذا معناه ان البرنامج حقق أصداء طيبة من أول حلقة له فقررنا أن يشتغل البرنامج دورة برامجية واحدة لمدة 3 أشهر، واكتشفنا أن الناس أحبته وأحبت فقراته وتقاريره الخارجية وفقرة الاعلامي يوسف السريع كانت جميلة جدا، وقس على ذلك برنامج «الليلة» عندما قررنا نقدم البرنامج في الصيف «ناس كثيرة» قالوا «مين هيشوفكم» وبمجرد سماعي لهذه الجملة قررت أن أتحدى نفسي من جديد، فأنا من هواة خلق أوقات جديدة للبرامج وليس شرطا أنني أنجح ولكن كتجربة، ولله الحمد النجاح كان حليفنا في كل التجارب، ومنها على سبيل المثال عندما اشتغلت برنامج «ملعب الوطن» اخترت له موعدا في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل أصدقائي قالوا لي: انت مجنون من راح يشوفك، والحين لو تلاحظ ستجد أن أكثر البرامج الرياضية تقدم في هذا الوقت.

هل أنت مُتعب في شغلك؟

٭ خليني أمدح نفسي شوي أنا متعب مع فريق العمل لكنهم يحبوني وكونهم يحبونني فهذا يعني انهم شايفين فيّ خصال «زينة» ولست بالشخص المتعب الذي يوصلهم لمرحلة أنهم يرفضون العمل معي، وأكبر دليل ان فريق العمل هذا يعمل معي في كل برامجي مثل الليلة وجمعة الجمعة ومساحة حرة وبين الشوطين، بالرغم من التعب الذي يُبذل في هذه البرامج.

كيف استطعت أن تنجح في البرامج الرياضية وبرامج المنوعات رغم اختلاف طبيعة كل برنامج منهم عن الآخر؟

٭ أنا في البداية اشتغلت منوعات عام 2000 لكن ما حبيتها واتجهت للبرامج الرياضية وأخرجت برنامج «سوكر وكافيه رياضي»، ثم انتقلت لتلفزيون الوطن وأخرجت برنامجي «ملعب الوطن وإكسترا تايم» وعندما عُدت مرة أخرى لتلفزيون الكويت أخرجت برنامج «بين الشوطين» والحمد لله كل البرامج حققت النجاح، إلا أن طلب مني أحد المسؤولين في وزارة الإعلام أن أعمل برنامج منوعات واعتذرت له، فكان رده لي بأنني لا أستطيع تقديم برنامج منوعات فاستفزني بكلامه وكان ذلك تحديا جديدا بالنسبة لي فقررت أن أقدم برنامج منوعات في فترة الصيف وهي مجازفة بكل المقاييس، وبالفعل قدمنا البرنامج وكان تأثيره على المشاهدين داخل وخارج الكويت كبيرا جدا.

ويكفي أن في أول موسم له استضفنا أسماء كبيرة مثل شادي الخليج وعبدالكريم عبدالقادر وعبدالله الرويشد وسعد الفرج ونبيل شعيل وعبادي الجوهر وطلال سلامة ومطرف المطرف ويارا ووائل جسار وديانا حداد وغيرهم بخلاف مجموعة من الرياضيين.

وأقول لك شيئا برنامج «الليلة» قدم حلقة غير عادية بمعنى الكلمة حلقة كانت مفاجأة للمشاهدين عندما جمعنا اللاعب الكبير جاسم يعقوب وزميله في الملاعب اللاعب الكبير فيصل الدخيل في حلقة واحدة لأول مرة في حياتهما في برنامج تلفزيوني، وهما معروفان للجميع بأنهما كانا ثنائيا رهيبا في ملاعب كرة القدم، والحمد لله هؤلاء المشاهير وغيرهم أصبحوا يرغبون في الظهور معنا في البرنامج.

ولكن يقال إن هذا الموسم هو الأصعب بين كل مواسم برنامج «الليلة»؟

٭ بالفعل وتطلب مجهودا كبيرا من الجميع لأننا كنا حريصين على عدم تكرار أسماء الضيوف الذين شاركوا معنا مرة أخرى، ولكن صدى البرنامج هذا الموسم كان جيدا جدا أيضا.

أعمالك كلها ناجحة وتركت بصمة لكن الناس تسمع عنك لكن لا تعرف شكلك، فلماذا أنت مُقل في الظهور إعلاميا؟

٭ تصدق والله أنا ما أحب الظهور الإعلامي بكل أشكاله وناس كثيرة كلموني للقاءات تلفزيونية وإذاعية «حكومية وخاصة» وصحافة، لكن أشعر أن مكاني خلف الكاميرا والميكروفون وليس أمامهما.

ما سر حالة التناغم بينك وبين الإعلامية إيمان النجم؟

٭ أعرف إيمان منذ عام 1996 كنت أعمل معدا معها في الإذاعة لمدة 4 سنوات في محطة «كويت FM» وبعدها اتجهت للبرامج الرياضية ثم التقينا معا كزملاء في تلفزيون الوطن، وعقب ذلك كلمتني للعمل معها في برنامج اجتماعي اسمه «مساحة حرة» لتلفزيون الكويت، وربما لم يحقق أصداء كبيرة رغم انه كان متعوبا عليه ربما لأن أكثر المشاهدين لا يفضلون نوعية البرامج الاجتماعية والثقافية، وعندما فكرت في برنامج «الليلة» قلت لها إيمان عندي برنامج للصيف فقالت إنها ما تشتغل في الصيف لأنها تريد أن ترتاح وأمام إصراري وافقت على مضض وكان باقي على البرنامج 8 أيام فقط، وعلى الرغم من ذلك قبلنا التحدي، وللحقيقة من خلال عملي مع إيمان وجدت ان بيننا كيمياء كبيرة وتفاهما واضحا.

هل التعامل مع إعلامية مميزة مثل إيمان النجم صعب؟

٭ ايمان النجم نجمة في مجالها، وبالنسبة لي التعامل مع النجوم أسهل شيء، فلك أن تتخيل أن إيمان تأتي يوميا للاستوديو قبل بداية البرنامج بساعتين تحضر وتقرأ وتتناقش مع فريق الاعداد عن تفاصيل الحلقة بخلاف بحثها وتحضيرها الخاص لكل حلقة، لذلك النجوم لا يتعبوني لأن كل نجم يريد أن يحافظ على بريقه ونجوميته حتى يظهر في أجمل صورة.

ولكن يؤخذ عليك أنك لا تعمل سوى مع إيمان النجم؟

٭ خذها على لساني، أنا لم أشتغل منوعات إلا مع إيمان النجم مع احترامي وتقديري لكل المذيعين والمذيعات، فاليوم أنا ناجح مع إيمان فلماذا أبحث عن مذيعة أخرى، فإيمان تنطبق عليها مقولة «اسم تعرفه وتثق به».

من ترك بصمة في مشوارك كمخرج؟

٭ كثيرون، في بدايتي تعلمت من المخرج حبيب دشتي الله يذكره بالخير أخذ بيدي وعلمني، والمخرج علي الريس عندما عملت معه فترة في المنوعات، وعادل عطا الله عام 2000 كان مخرجا متميزا جدا قبل أن ينشغل في الأمور الإدارية بحكم منصبه الحالي، وبالتأكيد لن أنسى دور المخرج أحمد الدوغجي عندما انتقلت للعمل في تلفزيون «الوطن» بعيدا عن كونه مديرا للوطن كان يحدثني كمخرج واعترف بأنه أعطاني الكثير من الدروس المجانية التي استفدت منها ومازلت إلى الآن.

بصراحة، هل التنافس بينكم كمخرجين حاليا تنافس شريف أم غير شريف؟

٭ اليوم نحن نعمل لكي نسعد الناس ونسعد أنفسنا وأنا أرحب وبشدة بالتنافس الشريف كمخرجين وكل واحد يبرز قدراته لأنه في النهاية هذا التنافس يصب في صالح تلفزيون الكويت، ولكنني أتعب عندما يكون هذا التنافس غير شريف.

هل نجاحك يزعج البعض؟

٭ يزعج غير الواثقين من أنفسهم، فأنا «استانس» عندما أشاهد برامج ناجحة لغيري، فاليوم كيف تحكم على نفسك بأنك مخرج قوي الا عندما تجد منافسا قويا، قيسها على كرة القدم عندما تجد فريقا يأخذ بطولة الدوري كل عام وبفارق كبير عن باقي الفرق فلن يكون هناك شغف للإبداع والمنافسة، واليوم تلفزيون الكويت يقدم للجميع عطاء لا محدود ومن يقول غير ذلك فهو غير أمين في كلامه، فلا بد أن يستغل الجميع هذا الشيء لإبراز قدراتهم ونجاحهم.

يقولون انك تفرح عندما يقولون فريق طلال البرجس ناجح بدلا من أن يذكر اسمك فقط، ما تعليقك؟

٭ كثيرون ينسبون النجاح لأنفسهم فقط، ولكن أنا اعتبر نجاح برامجي يعود لفريق العمل وأنا واحد منهم ولا أخفيك سرا عندي فريق عمل «يخرع»، مجموعة من الموهوبين المحترفين والمحترمين في نفس الوقت ويغلف كل ذلك علاقة حب كبيرة تجمعنا معا.

ما طموحك كمخرج في الفترة المقبلة؟

٭من يومين كنت أتحدث مع زميلي احمد صباح رئيس فريق إعداد برنامج «الليلة» وقلت له نفسي أعمل شيئا «وثائقيا» مختلفا عن الآخرين ويكون شيئا مُبهرا عندما يشاهده الجمهور لكن الى الآن لم أجد الفكرة التي اقدمها من خلاله وأتمنى أن أقدم شيئا مميزا في هذا الجانب قريبا.

من ابرز عوامل نجاح برنامج «الليلة» الفرقة الموسيقية، فماذا تقول عنهم؟

٭أحب أشكرهم لأنهم شركاء النجاح في البرنامج منذ موسمه الأول والى الآن وكلهم أساتذة كبار في مجالهم، وأخص بالذكر العازف احمد الصانع والدكتور بسام البلوشي والعازف علي الجمالي والدكتور جراح الحداري والعازف جراح الصايغ.

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق