أخبار عاجلة

خالد الرفاعي لـ الأنباء دموع فرح | جريدة الأنباء

  • شجون الهاجري مقاتلة والآن عرفت سر نجوميتها
  • أتعامل مع الدوسري بعيداً عن الصداقة والعليوة رشحه
  • فهد العليوة نافس نفسه وفاجأ الجميع بشيء مختلف وغير تقليدي
  • المسلسل تم تصويره في 35 يوماً وأخرجه 3 مخرجين
  • الممثلون الأجانب محترفون وأبدعت وطفة في الموسيقى التصويرية

ياسر العيلة

استطاع المسلسل الكويتي «دموع فرح»، الذي عرض على «شاهد.نت»، أن يحظى بمتابعة كبيرة جدا من قبل الجمهور، ويعد أول مسلسل كويتي خليجي بمواصفات عالمية بعيدا عن التقليدية التي اعتدناها في أعمالنا، وصراحة العمل أفضل وسيلة لتطبيق شعار «خليك بالبيت»، في ظل حالة حظر التجوال الذي نعيشه، فالمسلسل بالفعل خارج التوقعات وبطلته شجون الهاجري نجمة استثنائية فوق العادة، حيث تقدم واحدا من أفضل أدوارها على الإطلاق.

«الأنباء» هاتفت منتج وأحد مخرجي العمل المخرج خالد الرفاعي الذي حدثنا عن «دموع فرح» وكشف لنا كواليسه، فكان هذا الحوار:

لماذا اكتفيت بأن يكون «دموع فرح» ثمانية حلقات فقط؟

٭ أعتقد ان تقديم مسلسل من ثمانية حلقات أو سبعة هو علاج للدراما الخليجية حاليا، لأن فكرة تقديم مسلسل من 30 حلقة كانت خاصة بشهر رمضان، بمعنى تقديم حلقة على مدار 30 يوما تناسب أيام الشهر الكريم، ولكن اذا رجعنا بالذاكرة فسنجد انه في الماضي كانت الأعمال الدرامية محصورة بين السباعيات والثلاث عشرة حلقة وهذه الأعمال هي التي ظلت حاضرة في ذاكرة ووجدان المشاهدين، مثل أعمال «درب الزلق» و«رقية وسبيكة» و«خالتي قماشة» وغيرها، بالاضافة الى العديد من الأعمال العربية الشهيرة، فالمشاهد الخليجي حاليا يتابع المسلسلات الأجنبية ومعظمها «سباعيات» او ثماني حلقات بشكل موسمي، ومن الممكن ان يشاهد المسلسل كله في يوم واحد، فتقديم العمل في ثماني حلقات هو طلب من الجهات التي تتعامل معنا من أجل تكثيف الإنتاج وتقديمه بشكل أقرب للأعمال العالمية.

هل تعتقد ان شركات الإنتاج ستتجه لهذا الأسلوب قريبا؟

٭ بنسبة 100%، والدراما في الكويت والخليج بإذن الله ستكون مثل الدراما العالمية، وهذا ليس بالشيء السهل، ومسلسلنا «دموع فرح» لو تمت ترجمته بأي لغة أخرى الناس ستتابعه لأنه عمل عالمي، ونحن بالفعل فكرنا ان نقوم بترجمته لأكثر من لغة.

لماذا لم تقدم «دموع فرح» كفيلم سينمائي؟

٭ أنا مازلت في بداياتي في مجال الإنتاج الفني، وأجرب حاليا كل شيء من إنتاج مسلسل 30 حلقة وآخر 8 حلقات، وفي خطتنا إنتاج أفلام مستقبلا، ولكن نسير بتأن «شوية شوية».

هل كنت حريصا على ان يكون «دموع فرح» عملا غير تقليدي؟

٭ بالتأكيد، وعندما جلست مع مؤلف العمل الكاتب فهد العليوة فكرنا في تقديم مسلسل بتوجه عالمي وغير تقليدي، نخرج من خلاله من بيئتنا في الكويت، ولكن بشكل طبيعي وواقعي من خلال سفرة سياحية مثل ما يفعله غالبية الكويتيين العاشقين للسفر، وفي هذه السفرة يحدث شيء كبير ومن هنا انطلقت الفكرة.

بالتأكيد نجاح العمل جهد جماعي لكل المشاركين فيه، ولكن ماذا نقول عن كاتبه فهد العليوة؟

٭ طبعا العمل جهد جماعي والكل يستحق الشكر والثناء، وبالنسبة لفهد العليوة فأنا أرى انه كتب شيئا لم ينافس به أحدا وإنما نافس به نفسه، فالذي يشاهد العمل يقول ان كاتبه عالمي، خاصة اننا اعتدنا ان فهد يكتب أعمالا رومانسية ولكنه قدم في «دموع فرح» شيئا مختلفا خارج إطار الدراما الكويتية، مع الحفاظ على تقديم عمل يشبه مجتمعنا الكويتي، بمعنى ان العليوة قدم نصا بفكرة عالمية بلسان كويتي.

وماذا عن بطلة العمل النجمة شجون الهاجري؟

٭ دائما ما كنت أسمع الناس تقول «ليش هالنجومية التي تحظى بها شجون؟ وليش وراءها جمهور كبير متعصب لها ولأعمالها؟»، وعندما اشتغلت معاها عرفت الإجابة عن «ليش؟»، فشجون انسانة مقاتلة، وفنانة تعشق عملها بجنون، فأنا اشتغلت مع الكثير من الممثلين وكان لكل واحد منهم مستوى معين عندما يصل إليه يرتاح او يتوقف عنده، إلا شجون الهاجري على الرغم من ان اكثر مشاهد المسلسل لها، وهذا حمل كبير في حد ذاته، ولك ان تتخيل انها «شايلة» العمل على مدى اكثر من شهر تصوير وفي ظروف جوية صعبة جدا ودرجة الحرارة كانت تحت الصفر، وقدمت مشاهد في هذه الأجواء الصعبة، منها انها تقفز في الماء البارد، وعلى الرغم من ذلك لم تشتك وكأنها معتادة على هذا الامر، بالإضافة الى شعورها بمسؤولية ان هذا العمل ينسب لها إذا نجح او فشل.

أعرف ان بطل العمل الفنان محمد الدوسري صديق وزميل دراسة لك، فهل كنت حريص على ان ترشحه للبطولة؟

٭ أولا وللعلم، الكاتب فهد العليوة هو الذي رشحه، وصحيح محمد صديق وزميل دراسة لكنني أعمل معه بعيدا عن هذه الصداقة لكونه ممثلا جيدا ويملك أدوات تؤهله لتقديم شخصية «عزيز».

وماذا عن الفنانين الأجانب في المسلسل، وهل هم فنانون معروفون أم هواة؟

٭ لكون العمل صور في جورجيا فكان لا بد من الاستعانة بفنانين من هناك، وسبق لي ان صورت في جورجيا اكثر من 30 إعلانا وأعرف الممثلين هناك جيدا، وكل من استعنا بهم في «دموع فرح» محترفون على مستوى الدراما والسينما، بالإضافة لوجود فنان مصري يدعى مايكل.

لماذا عرض المسلسل بواقع حلقتين فقط في الأسبوع؟

٭ والله هذا الأمر يعود لمنصة «شاهد.نت» وبالتأكيد هم أعلم بالسياسة الأفضل لجذب المشاهدين.

الموسيقى التصويرية في العمل كانت رائعة.. ممكن تكلمنا عنها؟

٭ الموسيقى التصويرية اشتغلت عليها المؤلفة الموسيقية السورية ليال وطفة وبالفعل أبدعت.

وماذا عن الإخراج العالمي للمسلسل؟

٭ تصدى لإخراج العمل 3 مخرجين هم الفرنسي هنري بارجيس وأنا والمصري محمد جمعة، واستغرق التصوير 35 يوما تقريبا.

الطفلة «الزين» التي قدمت شخصية «سارة»، من صاحب اختيارها؟

٭ كانت من اختياري، وهي ممتازة وذكية، وعاشت معنا أجواء التصوير في ظروف جوية صعبة، وبصراحة قدمت دورها بشكل احترافي، أتمنى ان أشاهده في ممثلين كبار.

بعيدا عن «دموع فرح».. ما جديدك؟

٭ في هذه الفترة انتهيت من اكثر من عمل وتم تسليمهم للعرض مثل «سباعية» بعنوان «بركات»، وهو عمل كوميدي جميل ودمه خفيف، من تأليف الكاتبة علياء الكاظمي، وإخراج علي الشويفعي، وبطولة هيا الشعيبي وبشير الغنيم وآخرين، وأيضا مسلسل بعنوان «وصية بدر» وهو عمل سعودي ضخم سيكون إن شاء الله نقلة في الدراما السعودية، من بطولة مهند الحمدي ويعقوب الفرحان ومحمد الطوبان وسارة اليافعي ومن إخراجي، كما انتهينا مؤخرا من تصوير مسلسل «الحرملك»، من تأليف آمنة الغنيم وإخراج خالد جمال ويشارك فيه أكثر من 100 ممثل وممثلة.

«دموع فرح»

مسلسل عرض على منصة «شاهد.نت» ومن إنتاج شركة Eagle Films بالتعاون مع شركة All over، وتدور أحداثه في جورجيا من خلال قصة اجتماعية في إطار من الإثارة والتشويق والعمل من تأليف المبدع فهد العليوة ومن بطولة شجون الهاجري ومحمد الدوسري وعبدالعزيز الحداد وهدى الخطيب والطفلة الزين بخلاف عدد كبير من فنانين جورجيا.




Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق